اخر الاخبار

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

اعتقالات المرجع الصرخي في غياهب سجون البعث من مؤامرات الدولة اليهودية



بعد ما تيقن محور الشر الدولة اليهودية (الماسونية العالمية) ان الاسلام هو الخطر الاكبر الذي يهدد مشروعها وبرنامجها المزيف لكونه هو الوحيد الذي يكشف النقاب عن ذلك الخداع والنفاق وايقنت وتيقنت ان الاسلام الحقيقي ومركزه هو العراق واهل العراق وعلماء العراق وهم محور وقطب الخير وهم الذين يكشفون ويقضون على كل باطل . 
والعراقيون هم وعد الله الذي وعده لليهود بتسليط العراقيين على رقابهم اذا اعثوا في الارض الفساد والافساد كما ذكرته الكتب السماوية (التوراة والانجيل والقران العظيم )فكان اليهود ولازالوا يعملون ليل ونهار على ذبح العراق وشعب العراق باستخدام عدة اساليب منها تسليط الظالمين والمنحرفين وعلماء الضلالة وقتل وتشريد وتطريد وسجون لكل عالم عراقي يوالي العراق ويخلص للعراق ويتفانى في الاسلام وحبه لوطنه وعروبته واسلامه وهمه دولة العدل وقائدها المنتظر عجل الله فرجه ومن يسعى الى اعداد الانفس التي تكون مستعدة لنصرة الشريد الطريد عجل الله فرجه فكانوا هم الحق وعلماء الحق الذين بشر بهم امير المؤمنين حيث قال ((ان لله خالصة من عباده ,ونجباء من خلقه ,وصفوة من بريته ...اولك قوم اصطفاهم الله لمعرفته..... الا وهم الذين قطعوا اودية الشكوك باليقين , وجاوزوا ظلم الاشباه بنور البصائر وإستعانوا على اعمال الفرائض بالعلم واستدلوا على فساد العمل بالمعرفة ,..... وتسربلوا العلم باتقاء الجهل واحتجزوا عن غرة الاضطراب بخوف الوعيد ....)) كتاب الدجال لسماحة المرجع الصرخي صفحة (150) ومن هولاء ذلك المرجع الصرخي الحسني الذي كان اروع نموذج واجلى صورة لهذه المقطوعة من كلام سيد البلغاء حيث ان الصرخي الحسني تعرض لظلم اليهود وظلم عملاء اليهود من حكومات وائمة ضلالة ونفعيين لانه كان ضد اليهود وضد المتآمرين فاصبحت هذه الصفة جريمة بنظر هولاء فتآمروا وحشدوا الحشود وسلوا سيوف الغدر والخيانة والتامر على ابن العراق وسجنه في طامورات البعث الصدام اليهودي الماسوني والتنقل به من سجن الى سجن واستخدامهم ابشع الاساليب واحقرها من ضرب وتعذيب وقطع الماء والطعام وهو وريث ال محمد في كل شيء بالعلم والاخلاق والصبر والصمود وقوة الارادة فرفضهم ورفض مطالبهم ليبين لهم بانهم صغار اذلاء خونه جبناء متآمرين ويكشف زيفهم وهالتهم الاعلامية وقواهم البالية امام قوى الحق وطريق الحق الذي يمثله ويسير فيه
صمود الحق بوجه الطغات

السبت، 24 أغسطس 2013

الصرخي الحسني السجين الأبي والشهيد الحي



الحقيقة التــــــــي كان يعرفها العراقيون اكثر من غيرهم ان التصدي للنظام السابق من داخل العراق لا يتحمل أعباءه ولا يسلكه إلا من وطن نفســــــــــــه للشهادة والتضحية ذلك السبيل الانبل والاسمى لتحقيق العدالة والحرية والخلاص من الذل والعبودية وليس عجيبا لرجل كالسيد الصرخي الحسني ان يسلك هذا السبيل فهو حق امتداد لمدرسة اهل بيت العصمة ولم تكن وصية السيد محمد محمد صادق الصدر(قد) حيث قال (سيكون بعض طلابي هو الاعلم ليس بمجتهد فقط بل الاعلم فحينئذ يجب الرجوع اليه تقليدا وقيادة {منهج الصدر ص 117 الطبعة الاولى}) لم تكن تلك الوصية لتنأى جانبا وتبتعد عن السيد الصرخي الحسني ويتلبس بها الغير بغير حق فتحط في وادي الذلة والخنوع كيف وهي تشير الى الاعلمية اي انها تشير الى المعرفة الى العلم المقرون بالعمل اليس في كل وجوب ملاك (مصلحة) تدعو وتحرك الانسان بتجاه فعله ؟ولانه الاعلم العارف ادرك مفسدة السكوت عن النظام فأوجب على نفسه العمل وان اقتضى ذلك الشهادة فسار باتجاه التضحية فوقف وتصدى وتحدى ليزج في السجن ثلاث مرات ويحكم عليه بالإعدام وينجو عند سقوط النظام فيكون هو الشهيد الحي . نعم هذه هي المدرسة الحسينية وهذه هي التضحية الحسينية وهكذا كان الحسين عليه السلام يرى بقاء الدين بشهادته باستثمار دمائه امام كل ظلم وانحراف اينما حل وكيفما وقع على الرغم من النصح ومعارضة الكثيرين بحجة انه يقود نفسه للتهلكة لانه الاعلم والاعرف بالملاك بما تقتضيه مصلحة الاسلام من تضحية بالنفس وهكذا هو السيد الصرخي الحسني في الوقت الذي تقوقع الكثيرون في بودقة التقية والخوف على النفس ادرك سماحته وجوب التضحية. تلك المصلحة ذلك الملاك الذي يقتضي ان لا يبيع دينه بإطلاق سراحه ان لايكون الثمن في قبال اطلاق سراحه ومبادئه ومعتقداته ومصلحة الاسلام نعم انها نفس المبادئ انها طهارة الروح التي ترتقي بالانسان فيعيش الامتثال لرسالة السماء علما وعملا فيرى السعادة في الامتثال انها نفس الكلمة (والله اني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما) فاقدم سماحته على الموت إلا ان قدر الله سابق ومشيئته فوق كل مشيئة فسقط ذلك النظام وخرج سماحته من السجن ليبدأ مرجلة جديدة في بناء مشروعه الاصلاحي والذي لن ولا يتوقف انشاء الله لان مبادئه توجب العمل وصاحبه الاعلم العارف ...... فلاح الشويلي

المرجع السجين :يكتوي جسده الشريف بنفاق وعاظ السلاطين بقلم :الكاتب علي السراي


يروي لنا القران الكريم قصة يوسف المؤلمة داخل سجون الطغات عندما امرت المؤسسة الدينية انذاك (امراة العزيز ومن والاها ..) بحبسه وتعذيبه ... يروي كيفية دخول يوسف السجن رغم ثبوت براءته عند العزيز, الا أن العزيز وامرأته بدا لهم من الرأي أن دخول يوسف السجن ولو لوقت قصير يقلل من كلام الناس حولهم -كشف جهلهم وفسادهم - وحكي أن يوسف عليه السلام لما دعا ربه قائلا:{ السجن أحب الي ....} أوحى الله اليه:" يا يوسف! أنت حبست نفسك حيث قلت السجن أحب اليّ, ولو قلت العافية أحب اليّ لعوفيت.

اقتاد الطغاة يوسف الى السجن مظلوما, فحمل مقيدا على ظهر حمار, وطيف به وقد قال بعضهم: "هذا جزاء من يعصي سيدته" (هذا جزاء من يقول ويتحدث بالاعلمية ) أما يوسف فكان يقول: هذا السجن أيسر وأهون من مقطعات النيران, وسرابيل القطران, وشراب الحميم في جهنم, والأكل من شجرة الزقوم في جهنم والعياذ بالله, فلما وصل يوسف السجن وجد قوما قد انقطع رجاؤهم, واشتد بلاؤهم, فيومهم عمل شاق, ومذلة وتعذيب فقدوا من خلاله كرامتهم وعزتهم, واكتوت ظهورهم بسياط السجانين وظلمهم كما اكتوى هو قبلهم , واختلط فيهم المظلوم بالظالم والجاني بالبريء. .... وما اشبه اليوم بالامس مع ملاحظة جهة الحق ومن يدعوا لها باخلاص نعم اختار السيد الصرخي الحسني المرجع المظلوم السجن على ان يصدر فتاوى بما يتناسب مع سياستهم (عندما طلب منه ازلام صدام في وقتها ان يصدر فتوى لمقاتلة الامريكان .... فقال لهم مامضمونه اني لم ولن اساوم على حريتي بثمن بخس- الحرية مقابل ماتريدون - ...) انا اسال الان ويسال : غيري ماجناية السيد الصرخي الحسني دام ظله ليعتقل ويحكم عليه بالاعدام ؟؟ فهل التصدي للاعلمية والتصريح بما يعتقد به جريمة ... هل الانتصار للمذهب واقامة الجمعة في زمن قل او انعدم من يقول الحق فيه جناية ؟؟ هل الانتصار للمظلومين المعذبين من المسلمين في فلسطين والانتصار له بجمعة الاقصى جناية ؟؟ لكن اقول لكم وبكل صراحة ان السبب الرئيس والمباشر هو تصريحه بالاعلمية وطبعا هذا-التصريح - لا يتماشى ولا يتناسب مع ديدن الحوزة وكلاسكيتها ودكتاتوريتها وتبعيتها لكل طاغية وديكتاتور طبعا فيكون تصريحه جناية مع رفضه لعروضهم السابقة واغراتهم من عمالة وخيانة للدين والمذهب والعراق بلده ولد اباءه وبلد الامام صاحب العصر والزمان روحي له الفدا .... فقال ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه ....

الخميس، 22 أغسطس 2013

محاضرة بعنوان ( الدليل العلمي على اثبات نبوة الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام ) للدكتور حيدر الخزاعي


ألقى الدكتور حيدر الخزاعي ،اليوم الخميس ، في باحة براني مرجعية السيد الصرخي الحسني(دام ظله) محاضرةعلمية بعنوان ( الدليل العلمي على اثبات نبوة الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام ) تتناول فيها الدليل العلمي على اثبات نبوة الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) وذلك ضمن سلسلة المحاضرات العلمية حول الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والتي يقيمها ويرعاها براني المرجعية في كربلاء المقدسة ,
وبين الدكتور الخزاعي ان اثبات نبوة الرسول (صلى الله عليه واله) ممكنة عن طريق المنهج العلمي وهو الدليل العلمي القائم على حساب الاحتمالات ،
قائلاً " مثلما نستطيع اثبات النظرية النسبية باتباع الدليل الاستقرائي , ايضا نستطيع ان نثبت نبوة الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم)باتباع هذا الدليل الذي هو الدليل الاستقرائي "
مفصلاً " الخطوات الخمس لمنهج الدليل الاستقرائي القائم على حساب الاحتمالات " ثم طبق هذه الخطوات لاثبات النبوة المقدسة , إذ اوضح خصائص الرسالة الاسلامية التي جاء بها الرسول الاكرم " فهذه الخصائص العظيمة تفوق تماماً كل خصائص المجتمع المكي ذي الثقافة البسيطة "
وفي نهاية المحاضرة استنتج " ان هذه الرسالة هي من مصدر سماوي الهي , إذ التفسير الوحيد الصالح لهذه الرسالة هي ان الوحي الالهي هو الذي جاء بها الى الرسول الاعظم( عليه الصلاة والسلام) وبهذه الطريقة نثبت النبوة الشريفة على وفق الدليل العلمي " .

الصرخي: ينتقد إنتشار أخلاقية الكذب

!!! ربما يمكنني القول ان المرجع الديني الصرخي هو نموذج نادر جدا لرجل الدين في العصر الحديث فهذا الرجل لايعيش كرجل دين فحسب بل هو سياسي ومحلل ولديه رؤية ثاقبة للاحداث بل إني لم اسمع عن مرجع يمارس الرياضة وهو مافعله الصرخي حتى يثبت ان رجل الدين هو انسان طبيعي وليس اله وحتى يثبت أيضا ان الاسلام لايمنع من ممارسة كل ما من شأنه تحقيق الفائدة للانسان والمجتمع بشرط عدم تعارض ذلك مع مبادئ الاسلام وان لاتكون مدعاة للهو واضاعة الوقت وتعطيل الفرائض الدينية !! وفي اخرخطبة سمعتها للصرخي الحسني فإنه كان صريحا جدا في إنتقاد ما آل اليه امر الشيعة والتشيع من الاتصاف بأسوأ الاخلاق و ما لايمكن ان يرتضيه اهل بيت النبي(ص)!!! . ويصف الصرخي الاخلاقيات التي نشرها رموز التشيع في المجتمع العراقي بعد الاحداث السياسية و التطورات التي شهدها العراق في السنين الاخيرة من صعود من يدعي التشيع الى سدة الحكم و بدعم و تأييد رموز الشيعة. و يشيرالصرخي الى دور مراجع الدين في نشر هذه الاخلاقيات و ظلامياتها و خداعها و انحرافها و يقول الحسني: "المؤمن لا يكذب، فما بالك برجال الدين و المراجع يكذبون! ويتابع الصرخي كلامه قائلا:صارت من صفات مراجع الدين الكذب!!!! الآن يتسمون بالكذب تحت عنوان ’التقية‘.. تحت عنوان ’مصلحة المذهب‘. الآن اصبحت صفة الكذب سائدة."ا!!! هذا الوصف الدقيق من المرجع الصرخي للحالة السيئة التي وصل اليها أمر الشيعة في هذا العصر من الاتصاف بأسوء الاخلاق والاعتراف بذلك بكل شجاعة وجرأة ..وفي إعتقادي فإن أيا من رموز الشيعة لايتجرأ على الاعتراف بهذه الاخطاء والسلوكيات التي وصل اليها أمر التشيع لان هذا الامر لايخدم مصالحه... بإستثناء الصرخي المرجع الذي وصفته في بداية كلامي بالشجاع والجريء .. ويصف الصرخي إنتشار أخلاقية الكذب قائلا "السمة التي صارت في هذا العصر، السمة التي يتصف بها التشيع الآن، و التي كانت كِذبة .. كانت فِرية على الشيعة و على التشيع ... صارت [الآن] سِمة و صارت واقعا و حقيقة، بل يتصف بها من يتصدّى و يتربع على عرش الشيعة و التشيع، بل و يتصف بهذه الصفة السيئة و سوء الخلق!! وفي حقيقة الامر لايمكنني ان إضيف شيئا لكلام المرجع الصرخي الذي يشخص حالة واقعة او مرضا خطيرا يصيب المجتمع الشيعي وقادته ..وأشعر بالحيرة والاستغراب من عدم تسليط الاعلام الضوء على خطابات الصرخي التي لايمكن مقارنتها بأية خطابات اخرى لرجال دين او رموز تشيع كونها تنطوي على حقائق وتحليلات ومعالجات وتشخيص دقيق للاحداث اعتقد بان الجميع بحاجة الى الاستفادة منها وعدم إضافة مظلومية جديدة لمظلوميات هذا الرجل بتهميشه إعلاميا واجتماعيا!!!

الجمعة، 16 أغسطس 2013

هدم قبور أئمة البقيع ومساجد مرجعية الصرخي الحسني .. فكر "منحرف" ومنهج "لاأخلاقي" مرفوض

تباً لأحفاد اليهـود بما جَنـوا ** لم يكسـبوا من ذاك إلاّ العارا
هتكوا حريـم محمّد فـي آله ** يا ويلهـم قد خالفـوا الجبارا
هَدَموا قبور الصالحين بحقدهم ** بُعداً لهم قد أغضبوا المختارا

لم يكتف أعداء أهل البيت بمحاولتهم إطفاء نور الله بقتل أنوار الله وخلفاء رسوله (صلى الله عليه وآله), أو بعقوبة من يتحدث عنهم بحديث او بقتل من يتحدث بفضيلة من فضائل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) او بتحريفهم لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله), أو بهدم قبر الإمام الحسين (عليه السلام) عدة مرات، فبعد ان رأوا هذا النور يزداد توهجا وعلى الرغم مما بذلوا من جهد للقضاء عليه اتخذوا طريقة أخرى للقضاء على هذا النور بتهديمهم لقبور بُناة الإسلام وأئمة الهداية الموجودة في البقيع، وانتهاك حرمتها وقدسيتها .
ولم تكن ظلامة الأئمة (عليهم السلام) سواء كانوا المدفونين في البقيع او في غيره في حياتهم فقط، وإنما مستمرة الى وقتنا الحاضر، من خلال هدم قبورهم وما هدم قبر العسكريين (عليهما السلام) ببعيد عنا.. تلك الفاجعة الأليمة علينا وعلى أهل بيت النبوة والرسالة امام صمت عالمي - إسلامي كبير, وحرمان شيعتهم من زيارتهم وهو ظلم واضح وجلي، ويقينا لم تكن هناك ادلة او مبررات شرعية على هذا العمل.... ولو فتشنا في جميع الأديان السماوية لم نجد دليلا او تبريرا لهدم الآثار التي تدل على حضارة ذلك الدين او هدم قبور عظمائهم بل على العكس من ذلك فان الأديان السماوية تحترم آثارها وتقدس عظمائها.

وتستمر أحقاد ممن تغذوا من ثدي الصهيونية العالمية ويستمر ظلمهم الفادح بحق ائمة طاهرين أوجب الله طاعتهم ووعد بمعاقبة من حاربهم، والخزي والفناء لمن أساء لهم , فقاموا بمحاربة من يمثل نهجهم المقدس المبارك ومن سار على نفس خطاهم المباركة في نصرة الأسلام , فكرروا الإعتداءات والإنتهاكات الهمجية على المساجد والمكاتب الشريفة التابعة لمرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وخاصة ما تعرض له مسجد السيد محمد باقر الصدر "قدس سره" في الناصرية من هدم من قبل حكومة الناصرية بتوجيه من جهات معروفة عند الجميع , وقاموا بتمزيق وحرق القرآن الكريم ’ والأدعية المأثورة , والمؤلفات الفقهية والاصولية والعقائدية واحراق صور السيد الحسني (دام ظله العالي) , وما تعرضت له ايضاً المكاتب الشرعية والحسينيات التابعة للمرجعية في محافظات بابل والديوانية والبصرة هي الأخرى إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط العام الماضي)، النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية أم قصر، 60 كم جنوب غرب مدينة البصرة، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب السيد الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع في ناحية السدير، 20 كم جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث مماثل حسينية تقع في قضاء عفك، 45 كم شرق مدينة الديوانية , وكان آخرها ما تعرض له المكتب الشرعي لهذه المرجعية في السماوة ومعرض الكتاب فيها من هجوم عبثي من قبل قوات أمنية وبتورط جهات قضائية في عملية المداهمة هذه .. كان هذا في منتصف شهر رمضان المبارك ,فدُبرت الخطط وأُحيكت المؤامرات بليل دامس من أجل أخناق صوت الحق المتمثل بهذه المرجعية الأصيلة, فضلا عما ما تعرض له الاخيار من مقلدي وأتباع هذه المرجعية الصادقة من قبل الحكومات المحلية في محافظات العراق بمنعهم من اقامة ممارساتهم العبادية, فُيعتقلون ويُعذبون بشتى الاساليب بدون أي جرم أو ذنب يُذكر !

الله أكبر ؛ أيَّ ظلم وأي جريمة أكبر من هذه؟ فهاهي ظلامة أهل البيت (عليهم السلام) اليوم تتجدد وتتجسد في أولياءهم الصالحين من قبل حاملي " ثقافة الإقصاء والإلغاء" ثقافة؛ ليست من صميم والوحي الإسلامي وإنما هي ثقافة تبنيها المصالح الفردية والانانية المتكبرة المتعالية التي تريد ان ترتقي بشتى الحجج فوق الرؤوس حتى لو حطمت تلك الرؤوس فبفتاوى شرعية تطبع في دكاكين الفقهاء والوراقين ، فهو ليس منهجا اسلاميا , فكم من المؤمنين أصبحوا ضحايا لمثل هذا التفكير ولهذا الإنحراف الخطير ؟
وماهذا إلا خط فكري ومنهج سلوكي لاأخلاقي مرفوض ومنهي عنه من قبل الله تعالى حذر منه النبي وخاصة في امة آخر الزمان حيث قال " (انهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) ..
أَبَعْدَ هذا يبقى لمعتذرٍ لمن سولت وتسول لهم أنفسهم بمحاربة الحق وأهله في فعالهم الشنيعة عذرٌ أمام الله، وهل يبقى لمن ينادي لهم بالسمع والطاعة حجة؟!... كلا والله.

اللهم انتقم لأوليائك وحرماتك، وأرنا في الحاقدين ما يشفي صدور قومٍ مؤمنين.


الصرخي الحسني ........ والاستقراء الواقعي للاحداث قبل وقوعها




ان من الصفات التي تميز بها المرجع الصرخي الحسني هو الاستقراء الواقعي للاحداث لكونه اعرف رجال زمانه بما يدور في الساحة وان العلم الحقيقي الرباني هو نور يقذفه الله في قلوب المؤمنين وكيف اذا كان هو المؤمن الحقيقي والمرجع حقا وحقيقة بالدليل والاثر والبرهان فان هذا المرجع لكونه مرجع يعيش مع الامة بهمومها ومحنها وخيرها وشرها فنرى من سماحته بانه يعطي الخطوط الواضحة الى الامة ويرسم لها المنهج الذي اراده الله ورسوله فنلاحظ ان سماحته في الوهلة الاولى كيف حذر من المحتل وعتبره هو والنظام السابق وجهان لعملة واحدة وان هذا المحتل سوف يسلب وينهب ويخرب وينشر الفوضى والقتل والفتن والطائفية وكذلك عندما كان مشروع الانتخابات حيث حذر سماحته بانه لا يمكن حصول الانتخابات في مثل هذه الظروف لن الامر سوف يحول الوضع الى اسواء حيث ذكرفي بيان (17) (............وأي عاقل يرضى على عمل راعٍ يوجه رعيته إلى مرعى وحقل مليء بالذئاب والسباع والمصائد والشراك , يوجهها فقط ويتركها في ذلك المرعى دون مراقب وموّجه وراعٍ ؟؟!! , وأي عاقل يرضى على المرجعية توجيه الناس إلى الانتخابات ووجوب المشاركة فيها , وسط ما يحيط فيها من ظروف وملابسات وتناقضات كثيرة وكثيرة من دون أن تقدم لهم المرجعية أي مشروع سياسي إسلامي ولا فكري ولا روحي ولا أخلاقي ولا اجتماعي فتترك الناس في تيه وفي كل واد تهيم , يأخذها ذئب من هنا , وثعلب من هناك , وحية في مكان , وهكذا الشراك وشبهات وفتن الماكرين والمخادعين والمنافقين .
فالحذر…. الحذر… الحذر…. لان الوقت عصيب عصيب , خطير خطير , فالشرع والأخلاق والتاريخ تلزم العالم وتوجب عليه إظهار علمه وممارسة دوره الحقيقي في إصلاح المجتمع وتقويمه وتحصينه فكرياً وروحياً وأخلاقياً , ليخرج العالم ويوّجه خطاباً إلى الأمة ويصدر ما عنده من فكر ونصح وتوجيه وتشخيص للمهم والاهم , وللنافع والضار والفاسد حتى يثبت للأمة إن المرجعية ليست فارغة وليست جهة إعلامية أو دائرة نفوس أو إحصاء تابعة للحكومة عملها فقط وفقط توجيه الناس لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين والمشاركة في الانتخابات بل المرجعية أثر فعلي واقعي وتربية فقهية وأصولية وفكرية وروحية وأخلاقية وتفاعل وإحساس بالآخرين والتألم لآلامهم , والمرجعية ليست شكلية ولا إعلامية ولا وجاهتية بل خدمة وتفاني وإيثار وتضحية.........)نعم وجه وارشد وحصل ماحصل ونتشرت الفوضى والقتل والتهجير واليوم عاد سماحته محذر من نفس الرموز ونفس الواجهات بانها سوف يحصل تغير لكون ان هذه الوجهات سوف تغير لهجتها وكلامها واسلوبها ففي حديثه قال(بالحديث عن مواقف الكثير من العلماء والمراجع والواجهات وتعاملهم مع المحتلين والفاسدين والسراق حيث اعتبروا المحتل فاتحاً ومحرراً وصديقاً واوجبوا على الناس انتخاب السراق والفاسدين وحرموا الزوجات على ازواجهن ما لم يذهبوا للانتخابات ، مؤكداً انهم هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى بالسراق والفاسدين وساعدوهم في التسلط على رقاب الناس المساكين والفقراء ، والان يتحدثون على الحكومة وعلى السياسيين متسائلاً سماحته عن الشجاعة التي جاءتهم اخيراً !!! .
واوضح السيد الحسني ان الاحداث في المنطقة متسارعة والفتن تقترب والخطر بدأ يداهم الجميع ومن ضمنهم الرموز والواجهات الدينية وكذلك السياسيين فالان سنسمع النداءات التي تحث على الوحدة والوطنية والعراقية والعروبية وستصدر الفتاوى لقطع رؤوس الكثيرين) ومن خلال هذا التحليل الموضوع لسماحته والاستقراء لمجريات الامور الامور بان المنطقة والساحة سوف يحصل بها تغير وحذر منه

محاضرة بعنوان الاعجاز القراني في خلق الانسان للدكتور علي فوزي الخزاعي

القى الدكتور علي فوزي الخزاعي اليوم الخميس 7 شوال، محاضرة علمية بعنوان ( الاعجاز القراني في خلق الانسان ) في الباحة الخارجية لبراني المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة . وبدأ الدكتور علي فوزي محاضرته فيما انهاه في المحاضرة السابقة حيث كان الحديث عن مراحل تطور الجنين من التراب الى النطفة الى بقية المراحل وصولاً الى اكساء العظام باللحم ، ثم تطرق الدكتور الى كلمة ( الخلق الاخر ) والتي ورد ذكرها في كتاب الله العزيز حيث قال تعالى " ثم انشأناه خلقاً آخر .." وقال الخزاعي في بيان هذه الاية ان " التفسير العلمي للاية الكريمة يشير الى ان الخلق الاخر هو تكوين اعضاء الجسم من العينين والاذنين والقلب والدماغ وغيرها ". وأضاف الخزاعي " ان اقل فترة للحمل هي 6 اشهر حسب الدراسات العلمية وهذا ما اشار اليه القران الكريم في قوله تعالى " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ً " فيكون الاثبات العلمي كما يلي : 30 - 24 = 6 ، فعندما تكون الرضاعة كما وردت في القران الكريم بمعنى ( الفصال ) هي 24 شهراً فيكون الحمل 6 اشهر حتى يكتمل الحمل والفصال (30 ) شهراً ،وقد اوضح الخزاعي محاضرته باستخدام العرض بطريقة الباوربوينت . وتعتبر هذه المحاضرة هي تكملة لمحاضرات في الاعجاز القراني والتي اثبت اعجاز القران في خلق الانسان ، والتي تاتي ضمن سلسلة محاضرات علمية في الاعجاز القراني التي يرعاها براني المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله .

الأحد، 4 أغسطس 2013

الصرخي الحسني .. الأعجاز العلمي يُسقط " فزاعة الماسونية " التي تخيف الشعوب المسلمة

تعتبر الماسونية "خدعة كبرى" وجدت مجالا خصبا من الهزائم والإهمال والاتكالية أجبرت الكثيرين على تصديقها ، وقد استفادت القوى المعادية من ذلك واستمرت بنشر روايات عن الماسونيين حتى جعلت منهم "فزاعة" تخيف الشعوب الإسلامية وتظل مترقبة ! 
فعلينا جميعاً أن ندرك إن العالم قطبين ، قطب مسلم ، وقطب غير مسلم ، والصراع الحقيقي الدائر اليوم هو حرب على الإسلام بشتى الوسائل ومن كافة الأطراف ، لأنهم يعلمون أن سيطرة الإسلام تعني كبح جماح الظلم وتنظيم حياة أفضل للجميع ، وهذا مالا يرغب به القطب الآخر ، وذلك بناء على تراكمات من المصالح لأطراف متعددة لا ترغب بخسارة نفوذها في العالم.
ولأهمية الأمر قد حذر المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ، الجمعة 2/8/2013، من خطر الماسونية والانخداع بأفكارها وإعلامها ، مشيراً الى ان الماسونية دخلت باسم التشيع واسم التسنن ,وهي من جعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب السياسية ، فيما لفت الى ان الماسونية جعلت من كل مربع او مثلت او نجمة في كل مكان دليل سيطرتها على العالم وهي خدع واهية .
وقال السيد الصرخي الحسني في محاضرة القاها ،يوم امس الجمعة ، امام حشد كبير في كربلاء المقدسة ” نحن عندما طرحنا قضية الاعجاز العلمي اردنا ان نبين لكم مكانة الاسلام وقدرة الاسلام ومحاكاة الاسلام للعلم وقيادة الاسلام للعلم حتى لا ننخدع بدعاوى الماسونية لان افكار الماسونية جاءت مع الديمقراطية وباسم الدين باسم التشيع وباسم التسنن دخلت مع القاعدة ومع التكفيريين ومع المليشيات للطعن بالدين والمذهب , وجعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب السياسية ولا يعلم كيف يحرف الاسلام بكل مذاهبه وطوائفه لكي يذبح الاسلام ويذبح النبي وتذبح الوحدانية ويذبح اهل البيت ومذهب اهل البيت (عليهم السلام)” .
وأضاف الحسني انه” عندما يراد ان يحرف فكر الانسان اول شي يسلب الانسان عن تاريخه وعن حضارته وعن اجداده وعن تقاليده وعاداته الصحيحة ,بدعاوى الفكر والعلم وهذا الاسلوب قد ثبت فشله في محاربة الاسلام لان الاسلام هو من قاد العلم ودعا اليه ، ففشلت الماسونية في محاربة الاسلام من الجانب العلمي فانتقلت من الجانب الفكري الى الطعن بالجانب السلوكي فسلطوا من الجانب السني من التكفيريين والسراق والفاسدين حتى يطعن في مذهب التسنن وكذلك سلطوا في الجانب الشيعي من التكفيريين والمليشياويين والفاسدين والسراق حتى يطعن بمذهب التشيع ، وما دامت الطائفية هي الحاكمة فأصبح السني يتعامل مع المستكبر والباغي والشيعي ايضا بحجة حماية الدين او المذهب والكل منهم يذبح بالدين والمذهب “.

واليكم كامل التسجيل على هذا الرابط 

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=7ybNesGcYco