اخر الاخبار

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

ذكرى أســتشــهاد أمـيرالمؤمنين قائد الغرالمحجلين



أنطلــق عــلى حــب ولايــة أميرالحــق وعــزالحــق الأمام علي (عليه السلام) مــوكــب عـزاء ســيد الأوصــياء لانصارالمرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) مـن جامـع الغزالات بأتجاه ضـريح الأمام وصـاحب المصاب (عليه السلام) فــي ليلة الحادي والعشــرين مــن شـهررمضـان المبارك ليلــة الحــزن والمصــاب لــيلة فراق قــداســة العلم والحــق , 

ليلــة غاب فــيها البدر.
ذكــــرى لهــا نفـس الشــريعــة تجــزعُ
وأســـــــىً لــــــهُ عيــــن ا لهداية تدمـع 
ياليلـة القــــدر أذهبــــــي مفـــــــجـوعةً
فلـــــــقـــد قضـــــى فيك الإمام الانـــزعُ

ألبسـي يامهجــتـي ثوب الــسواد 
فعلــــى الكرار قــــد آن الحـــــداد
ضربة هدمــــت أساقيف العمــــــاد 
اطـــفأوا بالحـــــقد أنـــــوارالرشاد

حيث شــهد العزاء مشــاركـة جماهيرية واســعة مــن شــيوخ عــشائر وأطباء وأكاديميين ووجهــاء وفــي مقدمــتهم طــلبة ألحـوزة ألعلمية, وتخــلل هــذا التجمع الذي شارك في أحياءهِ جميع شـرائح المجتمع رفـع شعارات العـزاء العلـوي مـع الهتافات الحيدرية , ورفع الرايات السوداء مــواساتاً لنبي الـرحمـة صلى الله عليه واله والأمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) راجين مـن اللــه قبول العمــل بالمغفرة والرحــمة والثبات علــى النهـج العلوي المقدس .
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=TeCuTlMPZb8#at=18

الأحد، 21 يوليو 2013

الصرخي الحسني حكيم هذا الزمان



{ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269....
الحكمة هي العقل والفقه في دين الله ، وهي إتقان العلم و العمل ، وجميع الأمور لا تصلح إلا بالحكمة التي هي وضع الأشياء مواضعها وتنزيل الأمور منازلها، فالحكمة لها مكانة عظيمة في دين الله ، والأقوال والأفعال إذا اتصفت بصفة الحكمة صار لها قدر وقيمة، وإذا تباعدت عنها استحقت الذم ووصفت بالرعونة والطيش والحمق؛ ولذلك نجد الكبير والصغير والرجل والمرأة، والحاكم والمحكوم، بل والمسلم والكافر ينسب نفسه إليها . كما إن كلمة حكيم لها معنى أخر وهو الطبيب أو الدكتور وحيث كان يسمى الطبيب بالحكيم , وفي كلا الحالتين نجد إن كلمة الحكيم لها كينونة واحدة وهي تحكيم العقل في كل شيء وإيجاد الحلول والدواء والكلام الصحيح الذي يوصل إلى الشفاء والى الفطنة والى النتيجة الايجابية والحلول الناجعة لكل معضلة . وهي القدرة على استخلاص رأي سديد وأفعال مؤيده تعجب وترضي الجميع بدون أي تحيز أو نفاق .
كم نحن العراقيون محتاجين إلى الحكيم الذي يتصف بصفات الحكمة والعضة الذي يشخص الداء ويستقرى الإحداث ويعطي لكل واقعة حكمها سبب ما نمر به من تفرقة وتمزيق وطائفية وضياع للحقوق حتى أصبحنا لا نميز الصالح من الطالح ,الخيير من المفسد , الشريف من الفاسق بالفعل احتاج الشعب العراقي ليسمع كلمات حكيمة صادرة من شخص حكيم غير متزلف ولا متصنع للحكمة , مع وجود هذا الشخص الحكيم إلا إن قوى الظلم الحقد والبغضاء تعمل على الحيلولة دون الوصول له والانتهال من نبع الحكمة الصافي , تعمل على تغيبه إعلاميا والتعتيم عليه , لكنه بفضل الله سبحانه صوت هذا الحكيم كسر حاجز الصمت والتغييب الإعلامي , فقد سمع الجميع بكل خطابات وبيانات سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ فقد وضع العلاج والحل بالحكمة والموعظة والخبرة وبالروح الوطنية وخصوصا أيام التمزيق , أيام الطائفية فأصدر سماحته دام ظله بيان رقم <28> ( نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=74
{... لا يجوز مطلقا التعرض والاعتداء على أرواح وأجساد المسلمين الأبرياء والمستضعفين من أهل السنة ولا على مساجدهم وأماكن عبادتهم وشعائرهم ومقدساتهم ولا على أعراضهم ولا كراماتهم ولا ممتلكاتهم..... كما لا يجوز ذلك على المسلمين الشيعة أتباع أهل البيت الطاهرين الناقلين لسـُنـَّة جدهم المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) والعاملين بها صدقا وعدلا .....
4- الرزيــة..... الرزيــة ..... وكل الرزية في الحرب الطائفية ..... والانقياد للتعصب الجاهلي الأعمى والسير في مخططات أعداء الإسلام والإنسانية , والوقوع في شباكهم وفخاخهم ومكائدهم , والانزلاق في مأساة وكارثة الحرب الأهلية الطائفية الدموية الآكلة والمدمرة للأخضر واليابس , والمميتة للقاصي والداني والتي لا يـُعلم متى وكيف تنتهي لو اتسعت واستحكمت (لا سمح الله تعالى)..... والتي حذرنا..... وحذرنا ..... العلماء والسياسيين وغيرهم من السنة والشيعة ..... وحذرنا منها مرارا وتكرارا ..... ولكن ..... قال الله تعالى : ((وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ)) المائدة /71.
5- وقال أمير المؤمنين في وصيته لولديه ((اللهَ اللهَ في القُرآنِ ؛ لاَ يَسبِقَكُمْ بِالعَمَلِ بِهِ غَيرُكُمْ .) ) فالواجب علينا جميعا الالتزام بالوصية الإلهية فنأخذ بالقرآن وأوامره ونواهيه وأحكامه ونعمل بها دائما وأبدا , فنحذر أنفسنا من إبليس وإتباع الهوى والمنافع الشخصية الدنيوية , ومن الفتنة..... الفتنة ..... الفتنة ..... التي لا تبقي ولا تذر , فتنة التعصب الباطل والحمية الجاهلية والحرب الطائفية الأهلية , التي يعم شرها وضررها الجميع من أبناء هذا البلد الجريح , ولا يتوقع أي شخص انه سيكون في مأمن من ذلك , أيها العلماء , أيها السياسيون ,أيتها الرموز الدينية والاجتماعية والسياسية, كفانا متاجرة بمشاعر الناس وعواطفهم , كفانا متاجرة ومقامرة بدماء وأرواح الأبرياء والبسطاء , فلنعمل جميعاً بصدق وإخلاص من اجل العراق وشعبه المظلوم , من اجل الإسلام, من اجل الإنسانية , يجب علينا جميعاً إيقاف سفك الدماء ونزفها , لنمنع زهق الأرواح, لنمنع الفتنة ..... فالحذر كل الحذر من الفتنة ..... الفتنة ..... الفتنة.....}} .
كانت هذه إحدى الحكم النورانية التي أضاءت طريق العراقيين في زمن أصبحت به الظلمة حالكة ,والنفوس مقفرة وعطشى تبحث عن واحة الحكمة , فلم يبخل عليهم سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ بما انعم الله عليه وآتاه من الحكمة , حتى انه نصح وأرشد ووجه ودعا إلى نبذ العنف والطائفية والقتل , ودعا إلى العيش بسلام وتراحم وتوادد ,وكانت كل دعواته بالحكمة والموعظة وطبق قوله تعالى {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } النحل125,فكان بالفعل هو حكيم هذا الزمان .....

الجمعة، 19 يوليو 2013


عرش بلقيس وسرعة الضوء" عنوان محاضرة الدكتور لؤي الشبلي في براني السيد الصرخي الحسني



يستمر براني المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة باحتضان الكفاءات العلمية العراقية بإقامة عدد من النشاطات التوجيهية العلمية بضمنها سلسلة محاضرات يلقيها الخبير في علم الفضاء وأستاذ الجامعة الإسلامية في النجف الدكتور لؤي الشبلي ، حيث القى الدكتور الشبلي يوم الخميس التاسع من شهر رمضان محاضرة علمية بعنوان " عرش بلقيس وسرعة الضوء " وضح خلالها الدكتور الشبلي الاكتشاف الحديث للقانون العلمي المستل من علوم القرآن الكريم بامكانية تحويل الطاقة الى مادة بعدما تحولت المادة على طاقة ، وهذا القانون المكتشف حديثا يعد إعجازا إضافيا يضاف لاعجازات الكتاب الكريم ، وقد أثبت الدكتور الشبلي بالأدلة هذا القانون وكيف أن سرعة الضوء هي اقصى السرع ، ليضيف بعدها الشبلي تفاصيل قصة عرش بلقيس المذكورة في القرآن الكريم والروايات التاريخية ، يذكر ان المحاضرة العلمية جاءت بأسلوب شيق وبطرح علمي وشهدت اقبالا جماهيريا واسعا تضمن حضور العديد من النخب الأكاديمية والدينية .
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=1rwg206QHI0

الخميس، 18 يوليو 2013

الصرخي الحسني نبعٌ صافي للوحدة الوطنية



الثابت عرفا وعقلا أن مفهوم الوحدة الوطنية يعني اتحاد مجموعة من البشر في الدين والتاريخ واللغة والمصير، وذات أهداف مشتركة، ويعيشون في مكان واحد _ دولة ذات حدود _ وتحت راية حكم واحدة ( قيادة سياسية واحدة ). وأول ما تتطلبه هذه الوحدة الوطنية هو الشعور الصادق بالمسؤولية تجاه المجتمع من قبل المسؤولين وأصحاب الحكم والقرار في الدولة ، من دون أي انحياز لفئة معينة على حساب الأخرى،أو لطائفة معينة , و كما إن الوحدة الوطنية تتطلب الدفاع عن الوطن وحمايته، وتحسين العلاقة الإنسانية بين أفراده ، وفق إطار دستوري وقانوني يقر بالمساواة بين جميع المواطنين، ولا يفرق بين أحدهما، ولا يميز طرفاً على الآخر في الحقوق والواجبات. ومما لا يخفى على جميع القراء الكرام ما يمر به العراق و يعيشه من تناحرات ونزاعات وصراعات بين من استلم زمام الأمور وأصبح الأمر الناهي في العراق واقصد الكتل والأحزاب السياسية , بحيث أصبح كل حزب أو كتلة بمثابة المالك الشرعي للعراق وشعبه فهذه الكتلة تطالب بأمور تختلف عن ما يطالب به الحزب الفلاني والعكس صحيح وهذه المطالبات والمهاترات لو صحت التسمية ليس من اجل بناء البلد أو تطويره أو من اجل خدمة الشعب العراقي بل الهدف والغاية منها هو تقديم المصلحة الشخصية والمنافع والمكاسب المادية والتسلق للوصول لأعلى المناصب حتى يكون التوجه التيار الفلاني هو صاحب السطوة , وفي دوامة هذه النزاعات أو السباق نحو كرسي الحكم الذي افقد الشعب العراقي كل حرياته وخيراته حتى وصل الأمر إلى تمزيق وتفريق أبناء الشعب الواحد , فاشتعلت نار الطائفية المقيتة وسالت انهار الدماء العراقية الزكية وبانت في الأفق رياح التقسيم كل هذا بسبب المنافع الشخصية وخدمة الأجندات الخارجية . وفي خضم دوامة الصراعات والنزاعات ودعوات التقسيم كان من الضروري جدا أن يكون هناك من المتصدين وبالخصوص على المستوى الديني من يضع حلولا جذريه لهذه الصراعات ويدعو بكل مصداقية ووطنية وبروح الولاء للعراق وشعبه من اجل نبذ الطائفية والتمزيق والتفرقة والدعوة الخالصة للوحدة الوطنية , فكان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ خير من قام بهذا الواجب الوطني وخير من طبقه ودعا لتطبيقه من خلال بيان رقم < 33 > (المسامحة والمصالحة) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69
{{ ... والآن وفي كل آن ....... لنسأل أنفسنا ....... لنسأل أنفسنا وزعمائنا وعلمائنا ............. بل لنحاسب أنفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف (( صَبَّ الزيت على النار)) وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للأعراض , ...... لنمتلك الشجاعة والالتزام الأخلاقي والروحي والشرعي ولنعترف بتقصيرنا أو قصورنا في تقييم وتشخيص الظروف والأمور , وفي الخلل والسقم في اتخاذ المواقف المناسبة , ...... فالخطابات فاشلة والفتاوى والأحكام غير تامة وقاصرة والمواقف خاطئة........ إذن لنستغفر الله (( تعالى مجده وجل ذكره )) ونتب إليه ونبرأ ذممنا قبل أن نُحاسب يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ندم ولا توبة ...... نعم علينا (( سنـــــــة وشيعــــــــــــــة)) أن نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان....... وإلا فأننا تحملنا ونتحمل المسوؤلية القانونية الوضعية والشرعية والأخلاقية والعلمية والتاريخية عن كل قطرة دم تـُسفك , أو روح تـُزهق , وامرأة تـُرمل , وطفل يـُيتم , وإنسان يـُروع ويـُظلم ....... وعليه نقول انه لا يـُحتمل تمامية المصالحة ولا يـُتوقع ترتب نتائج وثمار حسنة عليها ما لم يتحقق ما ذكرناه وما لم تتوفر الظروف والشروط الموضوعية ومنها :-
1- أن تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :- فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز أن تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية .
2- أن تكون المصالحة عامة وشاملة دون إقصاء أو استثناء :- فالواجب جعل منهجنا منهجاً قرآنياً إسلامياً إلهياً بالبيان الواضح والحكمة والموعظة الحسنة وإلزام الحجة للجميع من سنـــة وشيعـــة وعرب وكرد وإسلاميين وعلمانيين وغيرهم .... }} .
فكان هذا النداء وهذه الدعوة هي الدعوة الحقيقة والوطنية الصادقة التي تدعو إلى لم الشمل العراقي ونبذ كل الخلافات والنزاعات والدعوة إلى التسامح والتواد في وطن واحد موحد لا يوجد فيه أحقاد أو ضغائن تعكر صفو الوحدة الوطنية العراقية , بهذا الشكل وبهذه الصورة فاح هذا النبع الصافي بكلمات وطنية صادقة خالصة نقية تدعو إلى الوحدة ورص الصف والعيش في سلام ووئام , فمن هذا النداء ومن غيره من النداءات الوطنية أصبح سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ هو النبع الصافي للوحدة الوطنية في العراق

الاثنين، 15 يوليو 2013

بعد مداهمة مكاتب الصرخي ....اما التطوع للقتال مع بشار اوتهمة 4 ارهاب

بعد مداهمة مكاتب الصرخي ....اما التطوع للقتال مع بشار اوتهمة 4 ارهاب
مرة اخرى وضمن سلسلة الاعتداءات والانتهاكات من قبل بعض الاجهزة الامنية بدون اي حجة رسمية ولا امر قضائي على العراقيين، ليكون الاعتداء اليوم على مكاتب المرجعيات الدينية التي ترفض ان تساير دعاوي بعض الجهات ذات الاجندات الخارجية والتي تحاول ان تفرض سيطرتها وتسير اومرها واذ لم يتحقق ما تريد فان النتيجة ستكون المداهمة والاعتقال وتوجيه تهمة 4 ارهاب, حيث تسربت معلومات خطيرة أدلى بها أحد مصادر الاجهزة الامنية لم يكشف عن اسمه بان المدعو النقيب مجيد حميد والمدعو النقيب على الظالمي وبمساعدة القاضي هاشم ال خوام قاموا بترتيب تهمة 4 ارهاب لمقادي الصرخي الحسني في مدينة السماوة في حال امتناعهم ورفضهم للدعوة الموجهة اليهم من قبل جهات طائفية للتطوع للقتال في سوريا ولبنان .
وبعد رفض اتباع الصرخي التطوع للقتال مع بشار داهمت تلك القوات الامنية مكاتبهم في السماوة وعبثت تلك القوات بممتلكات المكتب الشرعي وانتهكت حرمة القرآن وكتب الادعية التي كانت الشيء الوحيد الموجود في ذلك المكتب حاله حال باقي المكاتب الدينية ،
ومن جانب آخر خرجت تظاهرة لانصار ومقلدي الصرخي في محافظة المثنى تنديداً بهذا الاعتداء وطالبوا خلال التظاهرة السلمية من الحكومة المحلية التحقيق في هذا الانتهاك وعدم تكرار مثل هذه الحالات المسيئة باعتبار المرجعية خط احمر لا يمكن تجاوزه كما تم تشريعه في الدستور . يُذكر ان مكاتب مرجعية الصرخي تعرضت ولمرات عديدة للاقتحام والتفتيش من قبل الاجهزة الامنية دون ايجاد اي شيء مخالف للقانون .

الأحد، 14 يوليو 2013

الصرخي الحسني ...... رجلٌ أسمهُ لازّمَ العلم

الصرخي الحسني رجلٌ أسمهُ لازّمَ العلم
حث الدين الاسلامي على طلب العلم بشتى انواعه وكل اصنافه فكثيرة هي النصوص التي جاءت تحمل في مضمونها انواع الترغيب الترهيب ,الترغيب لما لطالب العلم من مكانة وشأن وعاقبة وفائدة ونفع خاص وعام ,وترهيب وتحذير من الجهل وترك العلم والتعلم وما يترتب عليه من نتائج كارثية على الفرد والمجتمع آنية ومستقبيلة دنيوية واخروية ومن الايات التي اشارة للعلم قوله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وقال عز وجل (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وهناك عشرات الايات ان لم تكن المئات تتحدث عن العلم والتعلم وقد ورد عن أهل البيت العصمة (عليهم السلام) مثل ذلك في سنتهم الحسنة الكثير من الاحاديث المؤكدة للتوجه القراني السماوي ولم تقف الاوامر بالتعلم على فئة دون اخر او تخص جنس دون اخر فقد خوطب الكبير والصغير(اطلب العلم من المهد الى اللحد )ولاهمية العلم ذهب أئمة الهدى الى الحث على العلم حتى مع المشقة فقد ورد عن الإمام الصادق(عليه السلام)ما مضمونه(وددت لو أن السياط تقرع على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في دين الله) والتفقه في الدين باب ومحرك ودافع للخوض في العلوم الاخرى شتى العلوم وعلى هذا الاساس والمنطلق سار وعمل اية الله العظمى السيد محمود الصرخي الحسني دام ظله فقد حث على طلب العلم والعمل به قال في كتاب الاجتهاد والتقليد (بعد خلاص النية عند الجميع والعزم على سلوك طريق العلم والشرع والاخلاق فليكن مطمئنا متيقنا بالله سبحانه وتعالى بأنه سيرشده الى ما فيه الصلاح له وللمجتمع في الدنيا والاخرة ) فامر بوجوب التعلم دينيا وسياسيا واجتماعيا ولم يترك اي باب لم يشير له ويحث عليه اتباعه ومن يسمع كلامه فعقدت الحلقات واقيمت الدورات التعليمية والتدريسية الخاصة والعامة في كل المحافظات وبكل المستويات فنتج عن ذلك تخرج المئات وحصل جراء هذا نشوء وعي خاص فريد يتمتع به من شملته هذه الخطة المباركة له اثره في الواقع الخارجي وهذه نتيجه طبيعية لكل عمل مشابه ولم يقتصر الامر على العلوم الدينية فقط بل اوجب على مقلديه التحصيل العلمي الاكاديمي فجاءت النتائج تسر القلب وتكحل الناظر حيث المثابرة والجد والاجتهاد من الصغار والكبار ومن ارد التاكد فاليراجع منتديات المرجعية في موقع المرجعية ليشاهد تنوع حلقات الدرس و كم الشهادات التي اهديت للسيد الصرخي الحسني دام ظله وفي نفس الاهمية اكد على التفقه السياسي ومعرفة ما يحيط بنا للتمكن من اتخاذ المواقف المناسبة تجاه الاحداث وتحصينا للنفس من الوقوع بشباك الماكرين والمخادعين وتجنب الولوج في غياهب الفتن التي اخذت ماخذها من عراقنا الحبيب ولله الحمد مرت الاعوام وموقفنا واضح لا يشوبه غموض وثوبنا ابيض ناصع لم تتلطخ ايدينا بدم ولم تتلوث نفوسنا بفساد كل ذلك بفضل الله ورعاية قائدنا ومرجعنا نعم كنا وما زلنا مظلومين لكن افضل من ان نكون ظالمين ونحن نرجو ما لا يرجو غيرنا ونسعى الى رضا رب الجلالة ومن يسعى لذلك فلن يهمه شيء وان شاء الله سنبقى على العهد عراقيين نحمل الاسلام قضية نذوب فيها ننتظر الطلعه البهية انتظارا ايجابيا تحت راية قائدنا وربان سفينتنا سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله.

السبت، 13 يوليو 2013

أسرار تكشفها مصادر مقربة من الحكومة المحلية في المثنى كانت وراء عملية الأقتحام


أفادت مصادر مقربة من الحكومة المحلية لمحافظة المثنى أن من اهم الأسباب التي ادت الى إقتحام المكتب الشرعي للمرجع الصرخي الحسني من قبل القوات الأمنية في يوم الخميس المصادف 10/7/2013م هو رفض اتباع هذا المرجع التطوع القهري للقتال في سوريا دفاعاً عن نظام الأسد . كما كشفت هذه المصادر المطّلعة ايضا إن النقيب مجيد حميد والنقيب علي الظالمي كانا وراء أساليب الضغط والأستفزاز لأتباع هذا المرجع من اجل التطوع للقتال في سوريا .
http://www.youtube.com/watch?v=v3qugvabT9A&feature=playe

الجمعة، 12 يوليو 2013

بركات رمضان .... بأيدي خيرةَ تنفق على المحتاجين قرب براني المرجعية



الصدقة مأخوذة من الصدق، ولهذا يلزم المتصدق أن يكون صادقاً ،
والصدقة لها أجر بالغ في إزالة الشح والبخل عن الإنسان، وهذا الأثر التربوي هو الذي نحتاج إليه ؛ فإن كثيراً من الناس لا يشعر بأنه بخيل، بل يظن نفسه كريماً، لكنه إذا راجع نفسه لن يذكره الشيطان بما أنفق من ماله إلا ما كان في سبيل الله ليستكثره، ومن هنا لا يستشعر أنه بخيل في التعامل مع ربه الكريم الذي أنعم عليه بأنواع النعم، ولطف به بأنواع الألطاف، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر:9)
وهكذا كان دور المرجعية الرسالية مرجعية آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في رسم الابتسامة على شفاه الكثيرين بإعطائهم بعض السلع الغذائية في ثالث يوم من ايام الشهر المبارك رمضان راجين من الله القبول وزيادة الرحمة والبركة
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=364499

الخميس، 11 يوليو 2013

القوات الآمنية تقتحم مكتب سماحة المرجع الديني السيد الصرخي

السماوة / المركز/ تظاهرة جماهيرية غاضبة تجوب شوارع المدينة تندد بالاعتداءات على مكتب سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) انطلقت صباح اليوم الخميس الموافق 11 /7 /2013 م في السماوة تظاهرة جماهيرية غاضبة لانصار ومقلدي سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) تشجب وتستنكر الاعتداءات التي طالت المكتب الشرعي في مدينة السماوة من قبل عناصر الاستخبارات حيث طالب المتظاهرون الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة وتقديمهم للقضاء وعدم تكرار مثل هذه التجاوزات على الاماكن المقدسة ، وقد جاب المتظاهرون شوارع المدينة حاملين لافتات تدعو الى نبذ التطرف والعنف واحترام المقدسات وعدم انتهاك الحريات التي كفلها الدستور ، وقد قرأ بيان الشجب والاستنكار أمام مبنى المحافظة وقد استقبل المتظاهرين السيد ابراهيم الميالي محافظ المثنى امام مبنى المحافظة وبعد ان سلم ممثل المتظاهرين المطالب قال الميالي " نحن نرفض اي اعتداء على اي مواطن فكيف اذا كان مكتب لمرجعية دينية " وأيضا قال الميالي " واجبنا هو حماية الاماكن المقدسة والمحافظة على قدسيتها ، وسنشكل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات الحادث "http://www.youtube.com/watch?v=gkn_mA2aLgI&feature=player_embedded

الاثنين، 8 يوليو 2013

الصرخي الحسني والقانون الحتمي واضطراد الاحداث وفق رؤيته المعرفية

الصرخي الحسني والقانون الحتمي واضطراد الاحداث وفق رؤيته المعرفية تنقسم القوانين من حيث مصادر تشريعها الى نوعين من القوانين احداهما الهية يكون المشرع فيها هو الخالق جل وعلا وتكون الخطابات او النصوص الواردة من القران والسنة كاشفة عن تلك القوانين ومبينة لها , واخرى وضعية يكون المشرع فيها هو الانسان حيث يعتمد على مقدار فهمه لما هو حسن وما هو قبيح من الافعال ومقدار تاثيرها على الفرد خصوصا اوعلى كيان الامة عموما . و من المعلوم ان القوانين انما تسن لتنظيم الحياة الاجتماعية وعادة ما تكون محط احترام وتوقير للمجتمعات التي جائت لتنظمها , والسبب يعود الى ان المفهوم من القانون انه عبارة عن قواعد اضطرادية وضعت نتيجة للنزعات النفسانية التي يتخذ الانسان معها نمطا اوسلوكا معيننا حال بدء تبلور فهمه كعنصر راشد في بيئته ومحيطه والعلاقات الاجتماعية ليست الا عقود تنشأ بين فرد واخر او بين فرد ومجتمعه, واذا نظرنا من زاوية اخرى نجد ان هذه العقود ليست الا قوانين قريبة ترتبط بطبيعة الانسان التكونية . بمعنى ان الانسان ذو فطرة تضطرد باتجاه التقنين . , والدولة هي الكيان الاجتماعي الاكبر الذي يحجم تلك السلوكيات ويؤطر حدودها ليحيى الانسان بحياة كريمة بين الحدود والحقوق وتعرف اصطلاحا بالقوانين البعيدة . والسؤال الذي ينبغي ان يلتفت اليه كل عاقل هو لماذا هذا الانحطاط والتسافل والضياع في العراق واين يكمن الخلل افي دستور العراق ام في من وضعه ام في الاثنين .ينص الدستور العراقي في الباب الاول المادة 2 اولا الاسلام دين الدولة الرسمي وهو مصدر اساسي للتشريع .ومع وضع البلاد الحالي من الجوع والفقر والحرمان والبطالة والاقتيات على النفايات ,هل اخفق الاسلام كمصدر للتشريع ام اخفق المسلمون في التطبيق؟ ان الديمقراطية بصيغتها الحالية انما تعني ابرام عقد بين الاكثرية او بين الشعب وعدد من الافراد ليقوموا بالعمل على ادراة شؤن العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما يتفرع عليها من ضبط الصراعات والتزاحمات بغية الوصول الى الحياة الكريمة . وان الاخلال ببعض شروط العقد تقتضي فسخه كما هو ثابت في محله . افلا يتحتم على الشعب العراقي فسخ العقد مع السياسيين واعادة الاموال التي انتهبوها , غير اننا بحاجة الى ان نشخص من هي المحكمة التي تقبل بتلك الدعوى وحيث لم نجد محكمة بهذا الشكل عدنا الى الاقتضاء الذي جعل الاسلام مصدر اساسي للتشريع وهو الاعتقاد بعدالته اجتماعيا وروحيا وجعلنا المسؤولية كاملة هنا , فان وجدنا ان الاسلام قد فوض لهؤلاء مايفعلون رضينا وحكمنا بان الاسلام قد اخفق( وان كان مصدر اساسيا وليس المصدر الاساسي الوحيد ) . نعم روج من روج للعملية السياسية وعقودها بانموذجها الحالي واوجب من اوجب المسير في ظلها.غير ان هنالك من رفضها ورفض الدستور المقام على اثرها وكثير من القوانين المترتبة عليه. فالسيد الصرخي الحسني بما هو فقيه متشرع اعلن معارضته للاحتلال والقوانين التي تبرم في ظله فمثلا في بيان مشروع الخلاص في العام 2003 طالب بانسحاب قوات الاحتلال واجراء انتخابات حرة نزيهة وان أي خطوة تحت اشراف الاحتلال وتفرق الاراء ستاصل حالة ماساوية مرعبة وهذا ماصرح به في انتخابات العام 2005 حيث اعتبر عدم وجود الظروف الموضوعية المناسبة سيقود البلاد الى الهاوية , ان هذا الاضطراد بين فهم المرجع وتتابع الاحداث وفق رؤيته انما يدل على براءة الاسلام وانه لايمثله الا من كان عارفا بقوانينه وان ما حصل في العراق ليس الا خديعة وقع بها اهله وهذه الخديعة ضميمة الى بطلان العقد فانه يشترط ان لايكون اولا بالاكراه وعقد العملية الساسية اجري تحت قوة الاحتلال وتجبره ولايكون بمغالطة وعقد الساسة اظهروه انه عقد مع الامام واتضح انه عقد مع الاهواء والمصالح الانية وثالثا ان لايكون مع الغبن والتغرير ويكفينا انهم اعلنوا ان الشعب سيحصل على خمسين مادة في البطاقة التموينية ثم اجتمعوا والغوها وخامسا ان لا يكون فيه استغلال وقد استغلواخوف العامة من عودة سنوات الاضطهاد . وعلى هذا يكون السيد الصرخي الحسني قد برأ ساحة الاسلام من مفاسد الاحتلال ومارشح عنه من مآس وكشف بطلال العقد المسمى بالممارسة الديمقراطية لعدم توفر اركانه.............http://www.al-hasany.com/index.php?pid=89 http://www.al-hasany.com/index.php?pid=84

الصرخي الحسني مرجع تهفو له القلوب


{ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } آل عمران 76
إن هذه الآية الكريمة والكثير من الآيات القرآنية نجد فيها كلمة ( حب ) مثلا ... الله يحب الصابرين , الله يحب التوابين , الله يحب المحسنين ...وهنا إشارة واضحة وجلية على أن أول من تعامل بالحب هو الله سبحانه وتعالى وهذا الأمر يعطينا الدافع والمحفز على أن نتعامل بالحب مع بعضنا البعض , والمتتبع لهذه الآيات الكريمة نجدها تحث وتأمر بحب من هم على مستوى عالي من الالتزام الديني ومن مصاديقهم الرسل والأنبياء والأولياء والأئمة المعصومين والصالحين ممن ساروا على نهجهم ويشهد لهذا الأمر قول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم بحق ولده الحسين عليه السلام { حسينُ منِّي وأنَا مِنْ حُسين، أحَبّ الله من أحَبَّ حُسينا } , وهنا يتبين لنا من أحب عبدا مؤمنا فقد تقرب إلى الله وبنفس الوقت نال حب رب العزة والجلالة فمنشأ هذا الحب ليس لذات الشخص أو لهيكله أو لكينونته الخارجية بل هذا الحب لما يحمله هذا الشخص من فكر وتعاليم ورسالة وقيم ومبادئ سماوية تعمل على إنقاذ البشر وإخراجه من الظلمات إلى النور,وهذا ما نلاحظه اليوم من تهافت للناس على براني سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _دام ظله_ http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=363742 حيث عشرات الآلاف من المؤمنين يتزاحمون للقاء وزيارة سماحته _ دام ظله _ ولو سألت أي شخص منهم ما هو سبب هذه الزيارة ولماذا السيد الصرخي الحسني بالتحديد فمباشرة يكون الجواب " لان نهجه هو محور للوحدة الوطنية والإسلامية والعربية لأنه يمثل المرجعية الرسالية التي تحتضن كل أطياف الشعب العراقي ولأنه صاحب مواقف وطنية مشرفة بالإضافة لما يحمله من علمية ولأنه عالم رباني يمثل النهج الرسالي المحمدي الأصيل ولأنه يسير على ما أراداه أل البيت عليهم السلام " هكذا يكون الجواب بصورة إجمالية , وبالفعل إن سماحته _دام ظله _ يتميز بهذه الصفات وتشهد مواقفه العديدة والتي من بينها حب العراق وشعبه ودعوته للوحدة والتلاحم بين كل أطيافه ومكوناته وقومياته وجعل عنوان العراقية والعراق هو الطابع والشعار والهدف الأول والأخير فكرس هذه الدعوة ببيان رقم < 20 > (أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=81 الذي عبر فيه عن حب العراق والدعوة لحبه والولاء له بتجرد من الطائفية والمذهبية ويكون النداء ورفع هذا الشعار موحدا بين كل العراقيين ,
{...لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً
أنا عراقي........ أحب العراق وشعب العراق
أنا عراقي........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ... }
بهذه كلمات صدح صوت المرجع الديني السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _ والكثير من مثيلاتها من الكلمات والمواقف التي سطرها في سفره المشرق التي بدورها جعلت العراقيين جميعا وبكل مكوناتهم وأطيافهم وشرائحهم بان يحملوا الحب والاحترام والتقدير لهذا المرجع الوطني الرسالي وتهفو قلوبهم إليه لأنهم أحسوا وتيقنوا ولمسوا لمس اليد بأنه يمثل الامتداد الطبيعي للخط الرسالي وانه ممن يحبهم الله ورسوله وال بيته الطاهرين ....

السبت، 6 يوليو 2013

الصرخي الحسني يعطي تأثيرات الصوم على الجانب الاجتماعي



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183 ....
إن الله سبحانه وتعالى عندما وضع الأحكام الشرعية وجعلها واجبة على الإنسان المكلف وأصبح الإنسان بدوره ملزما بالامتثال لأوامر الله جلت قدرته  وتطبيق كل الأحكام من أوامر ونواهي وهذه الأحكام هي جاءت لتنظم حياة الفرد بالامتثال لها تكون حياته أكثر تنظيما , وبطبيعة الحال  تكون لهذه الأحكام الشرعية تأثيرات روحية وأخلاقية وصحية واجتماعية على الفرد والمجتمع , ومن بين تلك الأحكام  حكم أو وجوب الصوم وأنا هنا لا أعطي العلة من سبب وجوب الصوم لان هذا الأمر لا يعرفه إلا الله سبحانه وتعالى ولكن  أريد أن أتناول  جانبا توصل إليه الإنسان من خلال تطبيقه والتزامه بحكم الصيام , وهذا الجانب هو الجانب الاجتماعي وما للصيام من دور فاعل في تقويم وتقوية الروابط الاجتماعية داخل المجتمع وبين أفراده , فالشعور بالجوع يجعل الإنسان  الذي انعم الله عليه بالخيرات والأموال يحس بمعاناة الإنسان الفقير , في رمضان يتذكَّر الناسُ بعضَهم بعضاً، فتزداد الزياراتُ الاجتماعية، ويحرصون على نسيان الخصومات، ويطلبون صفاءَ النفوس مع صفاء القلوب. كيف لا!، وهم يرون أنَّهم لم يستفيدوا شيئاً من خصومات شغلتهم طوالَ عام مضى، توتَّرت أعصابهم!، وأرقوا في نومهم!، ولم يكسبوا من الحسنات مزيداً .كما يعطف الناسُ في رمضان بشكل أكبر على الفقراء والمساكين، عسى الله يعطف عليهم، ويمنحهم من رحماته وعفوه. كما إنَ لهذا التحسُّن في العلاقات الاجتماعية أثراً كبيراً في صحَّة المرء ونفسيته . وقد ظهرت مدارسُ جديدةٌ في علم النفس تؤكِّد أنَّ الصحَّةَ النفسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنوعية العلاقات الاجتماعية التي يقيمها الإنسان. وقد لقيت هذه المدرسةُ قبولاً في الوسط الطبِّي، نظراً لقوَّة نتائج الدراسات والبحوث الداعمة لها . وأروع ما وجدته من بيان وتوضيح  مدى انعكاس وتأثير الصيام على المستوى الاجتماعي هو في كتاب ( الصوم ) لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _  الذي يتناول في مقدمته بحث أخلاقي  يعطي فيه الكثير من الجوانب التي يقومها ويؤثر فيها الصيام ومن بينها الجانب الاجتماعي http://www.al-hasany.net/Library/L.alhasany/m.almenhaj/al%20sawm.rar (رابط تحميل الكتاب )... يقول سماحته _ دام ظله _  في هذا الكتاب
 {....الثاني :المستوى الاجتماعي / ..... فالصيام هو احد العبادات يوفر الأرضية المناسبة  لعلاج الشخصية الإسلامية من جانب العبادي والصحي الحيوي والنفسي والسلوكي . إضافة لذلك أو من نتائج ذلك ما يحصل عليه الصائم من تنمية غريزة الرقابة الذاتية حيث يلتزم بالصيام والإمساك عن المفطرات دون أن يراقبه أي إنسان فهو يستطيع أن يتناول المفطرات  دون أن يراه احد من الناس لكنه مع ذلك لا يتناوله خوفا من الله تعالى وهذا بدوره يؤدي بالإنسان إلى الشعور الداخلي بالمسؤولية لأنه تمرن وتعود بعبادته على تقديم ما يشعر به من فعل مجهد ومتعب دون أي مردود مادي أو معنوي دنيوي من الناس , نعم هو امتثال وطاعة لأمر المعبود المطلق وهنا يدفعه لإطاعة أوامر المعبود العبادية والتوجيهات الأخلاقية والاجتماعية والتي تهدف إلى صيانة المجتمع وتكامله , فمثلا قد نهى الشارع الإسلامي الصائم عن الغيبة والنميمة والظلم والكذب , وحذر الشارع المقدس الصائم من التعامل اللاأخلاقي مع الناس , وفي نفس الوقت حثه على عمل الخيرات من مواصلة الفقير والمسكين والضعيف بعد أن عاش الصائم وذاق مرارة الجوع والحرمان فحثته على الصدقة للفقراء وعلى زكاة الفطرة , ولصيانة الوطن وحمايته من الأعداء الخارجيين والثبات أمامهم في سوح القتال حيث الماء والطعام القليل والابتعاد عن الأهل والشهوات , أمر الشارع بالصيام لتمرن ويتدرب الصائم على تحمل تلك المشاق , وحثه الشارع على صلاة الليل وإحياء ليالي رمضاء بأدعية السحر فيكون على استعداد لحراسة حدود وطنه ليلا ونهارا . وكتطبيق عملي ونظري للتكافل والتكامل الاجتماعي حث الشارع المقدس على إعداد الولائم لإفطار الصائمين لتحقيق المواصلة بين الناس , وفي الأدعية الرمضانية النهارية والليلية نجد فيه إضافة للجانب الروحي والعبادي, الجانب الاجتماعي  حيث يبدأ الإنسان بالدعاء إلى الآخرين ثم يدعو لنفسه أو الدعاء للجميع من الوالدين والأهل والإخوان والمؤمنين والمسلمين والمسلمات والفقراء والمساكين والمظلومين ...} .
فهذه النظرة التحليلية الرائعة التي قدمها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني _ دام ظله _  لأهمية الصيام خصوصا وشهر رمضان المبارك عموما والتأثير في حياة الفرد والمجتمع , تعتبر نظرة نوعية وتشخيص دقيق  لمدى الفائدة التي يحققها الصيام وما يترتب عليه من أعمال عبادية وروحية  , يمكن أن يقدمها للفرد والمجتمع المسلم .....

الاثنين، 1 يوليو 2013

أيتام العراق - بين القصص المأساوية والقوانين المغيبّة , والضمير الإنساني للصرخي الحسني


لقد اهتم الإسلام بشأن اليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته وضمان سبل العيش الكريمة له ، حتى ينشأ عضواً نافعاً في المجتمع المسلم فقد قال تعالى : ( فَأمَّا اليَتِيم فَلاَ  تَقهَر )/ الضحى : آية 9... وقال تعالى ( أَرَأيتَ الّذِي يُكَذّبُ بالدّينِ * فَذَلِكَ الّذِي يَدُعُ اليتيمَ ) / الماعون : آية 1-2  ، وهاتان الآيتان ونحو واحد وعشرين آية من آيات القرآن العظيم  هي الأخرى  أكدت على العناية باليتيم والشفقة عليه , ودفع المضار عنه، وجلب المصالح له ، والحث على الإحسان إليه، ومراعاة الجانب النفسي لديه ، كي لا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع ، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في المجتمع الإسلامي.


 ومن هذا المنطلق وعملاً بوصية الرسول الأكرم وأهل بيته المطهرين (صلوات الله عليهم اجمعين) باليتيم إذ يقول صلى الله عليه وآله: (أنا وكافل اليتيم كهاتين ـ مقرنا بين السبابة والخنصرـ في الجنة)، وتلبية لنداء الضمير الإنساني، سعى السيد الصرخي الحسني باذلاً قصارى الجهود في سبيل الدفاع والمطالبة عن حقوق الأيتام و تهيئة أجواء الرحمة والحنان والعطف التي يحتاجها أيتام المسلمين والعراقيين منهم خاصة في ظل الظروف الحالكة التي عصفت بالأمة الإسلامية رياحها والكف عن سرقة الأموال المخصصة لهم والمطالبة برعايتهم خير رعاية حيث أتى خطابه رقم _43 _ بعنوان : (( الله الله في الأيتام .... الله الله في الأيتام )) ..... بعد ان وجد نفسه أمام مسؤولية شرعية - تأريخية تدفعه لفضح خبايا الديمقراطية الأميركية المزعومة التي تجلت معالمها بوضوح في العراق وتحول شعارها من "تعميم الديمقراطية" إلى "جرائم الديمقراطية الأمريكية المنظمة في العراق".والتي لاتحصى ولاتعد !!

حيث طالب وأوجب على الجميع ومنهم المدراء والوزراء النزول إلى الساحة  والأرض والواقع والمجتمع لخدمة الناس ومعرفة وتوفير كل الإحتياجات والمستلزمات الحياتية لجميع الشرائح الإجتماعية وبكل اتجاهاتها وتوجهاتها ....
فكانت من بين فقرات هذا الخطاب له دام ظله :

وليعلم الجميع إن الخيانة... والخيانة العظمى... وكل الخيانة ...أن يجلس ويقبع المسؤول في قصره وبرجه في داخل البلد أو خارجه مع كل وسائل الحماية والرفاه ، بينما يترك من يحتمي خلفهم من النساء والاطفال والضعفاء والمستضعفين ..نعم يتركونهم ويتركون الأبناء والأعزاء من قوات الشرطة والجيش الوطنيين المخلصين الشرفاء في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وفي ماكنة قتل وتقتيل وصراعات المنتفعين والسياسيين وفي محرقة ومقصلة تجاذبات أجهزة مخابرات دول متناطحة متقاتلة على مصالح متنافرة مترامية تضرّ وتفتك وتدمر العراق وشعبه المستضعف المحتار قال العلي القدير ((وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ)) الانعام/152 وقال تعالى ((وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً))الاسراء/34.....)
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=78

ها هو المرجع الصرخي قد جسد الخُلق الإسلامي الرفيع الذي حثنا الإسلام عليه وندبنا إليه , بل وجعله من أفضل الأعمال وأزكاها في الدفاع عن حقوق المحرومين والمستضعفين, والمطالبة بحقوق شريحة "الأيتام" في عراقنا المظلوم  التي عانت ومازالت تعاني من الظلم والفقر والحرمان منذ عقود مضت، والتي على الرغم من أختلاف أجناسها وأعمارها لكنها توحدت بغايتها ألا وهي حياة كريمة ومصدر تعتاش منه لتبقى على قيد الحياة , بعد أن دفعت ثمن الحروب الطائفية والأهلية وإستبداد الأنظمة المتوالية في العراق الذي بلغ عدد أيتامه الذين يعيشون في الشوارع 600 ألف، أما أعداد اليتامى الكلي فيبلغ 4.5 مليون إحصائيا ووفقا لدراسة عالمية !!